الجــمـهوريـة الجـزائريـة الديمـقراطيـة الشعـبـيـة
بوابة الوزارة اﻷولى
الوزير الأول / النشاطات
نشاطات الوزير اﻷول

الوزير الاول يودع رئيس الحكومة الاسباني

ودع الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد بالمطار الدولي هواري بومدين الدولي، رئيس الحكومة الاسباني، السيد بيدرو سانشيز، الذي قدم الى الجزائر يوم الأربعاء في اطار زيارة صداقة و عمل.

وحضي رئيس الحكومة الاسباني باستقبال من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وكان اللقاء فرصة لتأكيد الطابع الثري لعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر ومملكة إسبانيا في مختلف الميادين.

و شهد يوم الخميس 08 أكتوبر ، بفندق الاوراسي ، انطلاق اشغال المنتدى المنتدى الاقتصادي لرجال أعمال من الجزائر و من إسبانيا.

وترأس هذا المنتدى، الوزير الأول السيد عبد العزيز جراد مناصفة مع نظيره الاسباني بحضور حوالي خمسين مشاركا بين مؤسسات ومنظمات ارباب العمل للبلدين، اجمعت مداخلاتهم على ضرورة إحداث نقلة نوعية في علاقات التجارة والاستثمار الثنائية مؤكدين وجود فرص قوية للشراكة بالرغم من الصعوبات التي تفرضها جائحة كورونا.

وعن الجانب الجزائري، شاركت قرابة ثلاثين مؤسسة عمومية وخاصة بالإضافة الى منظمات ارباب العمل الرئيسية في الساحة الاقتصادية الوطنية.

وتميز اللقاء أيضا بمشاركة رسمية هامة لاسيما بحضور الوزراء الجزائريين المكلفين بقطاعات الشؤون الخارجية و الداخلية و الصحة و الطاقة و الثقافة و الصناعة و التجارة الخارجية.

ويضم وفد الاعمال الاسباني حوالي 15 مؤسسة كبرى تنشط بالأخص في قطاعات الطاقة والصناعة الميكانيكية والصناعات الغذائية والمالية والبناء بالإضافة الى اربع منظمات وهي غرفة التجارة الاسبانية والكونفدرالية الاسبانية لمنظمات المؤسسات والاتحاد العام للعمال و وكالة ترقية العمل

بداية تم التوقيع على مذكرة تعاون في مجال البيئة والتنمية المستدامة بين الجزائر واسبانيا.

و بعدها  ألقى الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد كلمة  أشار فيها إلى أن "العلاقات التجارية بين البلدين عانت من آثار ازمة كورونا" غير ان اقتصاديهما يتوفران على امكانيات كافية لمواجهتها "مما يجعل من الازمة فرصة لتطوير اشكال اخرى واجراءات جديدة للتعاون واشكال شراكة مطابقة للمتطلبات الجديدة.

و أكد الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد أنه بإمكان المؤسسات الاسبانية، بالتنسيق مع نظيرتها الجزائرية، ايجاد فرص حقيقية لشراكات و استثمار في السوق الجزائرية و التي "ستجد فيه الظروف المثلى للنمو والازدهار" داعيا إلى التركيز على القطاعات الرئيسية التي يهدف برنامج عمل الحكومة لترقيتها و هي المحروقات والطاقات المتجددة والصناعات التحويلية والتصنيع والسياحة و اقتصاد المعرفة

من جهته، أكد رئيس الحكومة الاسباني ان "حجم الاستثمارات و المبادلات التجارية البينية مهم غير انه لا يعكس القدرات الكامنة لاقتصادي البلدين".

وعلى هذا الاساس، فان امام البلدين فرصة لتعميق وتعزيز تعاونهما الاقتصادي على المديين المتوسط والبعيد، حسب السيد سانشيز الذي اشار بهذا الخصوص الى الفرص الموجودة في مجالات الطاقة و الرقمنة والصناعات الغذائية والدفاع والبيئة والتكنولوجيات والهندسة و مكاتب الدراسات.

كما لفت الى اهمية التعاون وتعزيز الشراكات في المجالات الصحية و الطبية و الصيدلة التي أثبتت اهميتها البالغة في الظرف الحالي الذي تمر به مختلف دول العالم في ظل جائحة كورونا.

وأضاف بأن الجزائر تمثل بلدا تراهن عليه اسبانيا  في استراتيجيتها على المديين المتوسط والطويل بالنظر لمكانتها الهامة في المغرب العربي وافريقيا، يضيف رئيس الحكومة الاسبانية.