الجــمـهوريـة الجـزائريـة الديمـقراطيـة الشعـبـيـة
بوابة الوزارة اﻷولى
الوزير الأول / النشاطات
نشاطات الوزير اﻷول

الوزير الأول يشارك في الاجتماعات التشاورية لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي

بتكليف من فخامة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة شارك الوزير الأول، السيد عبد المجيد تبون يوم الاثنين بأديس أبابا في الاجتماعات التشاورية لرؤساء الدول و الحكومات  المخصصة لمناقشة المسائل الإستراتيجية و ذات الأولوية المنعقدة قبل الافتتاح  الرسمي للدورة ال29 لقمة الاتحاد الإفريقي.

أكد الوزير الاول السيد  عبد المجيد تبون في مداخلته على النقاط التالية:

-أن تنفيذ الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي عملية  معقدة مليئة بالعراقيل الموضوعية التي تتطلب تكفلا تدريجيا و توافقيا حتى تتعزز كل القارة الإفريقية بهذه الإصلاحات.

-بالرغم من النية الحسنة في البداية إلا أن تنفيذ ورشة الإصلاح الكبيرة عملية معقدة مليئة بالعراقيل  الموضوعية التي تتطلب تكفلا تدريجيا و توافقيا.

-لهذا فإنه من الأولى لنا أن نعطي أنفسنا الوقت  اللازم لدراسة كل الجوانب المتعلقة بتنفيذ تدابير الإصلاح المؤسساتي في  الاتحاد الإفريقي من خلال تقديم التصويبات و التصحيحات اللازمة في إطار مسعى  شامل يشرك من خلاله أكبر عدد ممكن من الدول الأعضاء.

-أن مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي كغيره من المبادرات الكبيرة و الهامة يجب أن يتطور في كنف الظروف  الملائمة للتجنيد و الالتزام المتنامي للدول الأعضاء.

-أن مبادرة كهذه لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق مسعى واقعي يجمع بين متطلبات و أهداف الإصلاحات و قدرات المساهمة الحقيقية و خاصيات الدول الأعضاء للاتحاد الإفريقي.

- أن الجزائر تقترح إيلاء  اهتمام خاص بضرورة المحافظة على مقاربة تضامنية و توافقية طوال هذا المسعى حتى  تتعزز كل القارة الإفريقية بهذه الإصلاحات.

-أن مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي وضع منذ إطلاقه في يوليو 2016 بكيغالي تثمين الفعالية و النجاعة لمنظمتنا الإفريقية  هدفا له مع الحفاظ على المبادئ و الأهداف و القيم الأساسية المكتوبة بأحرف من ذهب في النصوص التأسيسية للاتحاد الإفريقي و منظمة الوحدة الإفريقية.

-يجب أن يكون هذا الهدف النبيل المتمثل في منح دور رئيسي لمنظمتنا مع البقاء في نفس الوقت أوفياء للمبادئ المؤسسة لوحدتنا، يجب أن يتبع بطريقة صارمة، و بقناعة عميقة في قدرة إفريقيا على مواجهة التحيات الراهنة.

- إن إصلاح الاتحاد الإفريقي لا يجب أن يعني تحولا  بشكل يشكك في المبادئ الرئيسية للبناء الإفريقي و لا في التوازنات الأساسية التي يقوم عليها البناء الإفريقي.

- إن القرار الذي تبنيناه في يناير الماضي هنا  بأديس أبابا قد مكن من تحديد الإطار الاستراتيجي للإصلاح المؤسساتي للاتحاد  الإفريقي و التوجه نحو الأمام في تجسيده.

و على هامش القمة التقى الوزير الاول كلا من :

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد  العزيز .
وزير الدفاع الأنغولي  جواو  لورينصو .

نائب رئيس جنوب السودان طابان دنغ غاي .