|
التوقيع على 12 اتفاقا ومذكرة تفاهم للتعاون في مختلف المجالات |
|
طرابلس، 15 فيفري 2010 
وقعت الجزائر وليبيا اليوم الاثنين بطرابلس على 12 اتفاقا ومذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي تخص عددا من مجالات التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي متوجة بذلك أشغال الدورة الـ13 للجنة المختلطة الكبرى للبلدين
ويتعلق الأمر بمذكرة تفاهم في مجال التجارة و محضر الاجتماع السابع للجة المشتركة للتعاون الجمركي وكذا اتفاق حول الاعتراف المتبادل لرخص سياقه المركبات الآلية واستعمالها واستبدالها.
كما وقع الطرفان على برامج تنفيذية للتعاون تخص الفترة الممتدة من 2010 إلى 2012 في مجالات الثقافة و التكوين المهني و الإعلام والسياحة إلى جانب برنامج للتعاون التربوي.
وفي مجال العمل وقع الجانبان مذكرة تفاهم تخص العمل والعلاقات المهنية الموقعة بين البلدين سنة 2007 كم تم أيضا التوقيع عل مذكرتي تفاهم في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية.
وفي ختام الجلسة وقع الوزير الأول السيد احمد أويحيى وأمين اللجنة الشعبية العامة الدكتور البغدادي علي المحمودي على محضر الدورة ال13 للجنة المختلطة الجزائرية-الليبية.
الجزائر و ليبيا تؤكدان حرصهما على تجسيد نتائج الدورة الـ13 للجنة المختلط الكبرى أكدت الجزائر وليبيا حرصهما على تجسيد نتائج الدورة الـ13 للجنة المختلط الكبرى للتعاون بين البلدين التي اختتمت أشغالها اليوم الاثنين .
وأوضح الوزير الأول السيد أحمد أويحيى خلال ندوة صحفية نشطها برفقة أمين اللجنة الشعبية العامة للجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى السيد البغدادي علي المحمودي عزم الجزائر على "تفعيل الشركات و الإطارات و الإدارات الجزائرية لتجسيد الالتزامات" الواردة في الاتفاقيات.
كما نوه السيد أويحيى بالرصيد السياسي "المتميز والنادر" بين البلدين الذي يعطي "أكثر قوة" لمسار العمل المشترك و التكامل بين البلدين في ظل الإمكانيات "الهامة" التي يزخران بها.
وأضاف الوزير الأول مقيما مسيرة التعاون الثنائي انه من محطة إلى محطة جديدة يصبح "أكثر تدقيقا" مشيرا إلى ان "تشابه اقتصادي البلدين و حتى مواطن الضعف فيهما "يحفزهما" على تعزيز التعاون و "التدقيق في مواطن التكامل".
وفي السياق ذاته أبرز السيد أويحيى "حرص" قائدي البلدين رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي على ترقية التعاون بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين.
وبعد أن ذكر بأهمية البرنامج التنموي الخماسي الذي تنجزه الجزائر و كذا المجهود التنموي لليبيا أكد الوزير الاول أنه "بتوفر الموارد المالية" في البلدين فان الطرفين قادرين على انجاز المؤسسات المشتركة مبرزا "ضرورة إنشاء أسواق معا وإيجاد شركاء يتوفرون على الخبرة التكنولوجية للاستفادة منها مما من شأنه إنجاح هذا المشاريع".
و في رده على سؤال حول ما اذا كان ممكنا تفعيل مثل هذه الاتفاقات في إطار التعاون المغاربي جدد الوزير الأول "حرص" الجزائر على بناء و تعزيز التبادل و التعاون وتظافر الجهود ب"مفهوم صادق". و بشأن الأهداف المسطرة للتعاون الجزائري الليبي و بعد ان ذكر بأن المبادلات التجارية بين الجزائر و المغرب تصل سنويا إلى 500 مليون دولار أشار السيد أويحيى انه رغم أن "هذا حجم لسنا راضين عنه سواء في الجزائر او المغرب لكننا، يضيف، نسعى لبلوغه مع ليبيا".
من جهته أكد أمين اللجنة الشعبية العامة أن "أي تعاون ثنائي يعتبر تعزيزا لقوة الاتحاد المغاربي" معربا عن أمله في أن "تخدم المشاريع الجزائرية الليبية المغرب العربي الكبير".
وبخصوص التعاون الجزائري-الليبي أبرز السيد البغدادي ضرورة تسريع وتيرة حجم التبادل التجاري خاصة، كما أوضح، من خلال تشغيل المنفذ المشترك الدبداب-غدامس في غضون السنة الجارية.
وأشار إلى أن هذا المنفذ سيساعد على تشجيع و رفع المبادلات التجارية بين الطرفين وكذا الشأن بالنسبة لتنقل الأفراد.
للإشارة كانت الدورة ال13 للجنة المختلطة الكبرى قد اختتمت بالتوقيع على 12 اتفاقا و مذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي تخص عددا من مجالات التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي و التربوي والسياحي المصدر وأج |
صفحة الإ ستقبال
|
|
| Copyright 2009 ® premier-ministre.gov.dz |
|
|