الجزائر وسوريا تؤكدان عزمهما على ترقية تعاونهما الثنائي

الجزائر، 11 افريل 2010

Image

أكدت الجزائر وسوريا اليوم الأحد بالجزائر العاصمة عزمهما على ترقية تعاونهما الثنائي وتطويره بما يتناسب والإمكانيات التي يزخر بها البلدان

وأبرز الوزير الأول السيد أحمد أويحيى و رئيس مجلس الوزراء السوري السيد محمد ناجي عطري بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الثانية للجنة المختلطة الكبرى للتعاون  بين البلدين  تطلعهما الى ترقية التعاون الاقتصادي ليبلغ مستوى العلاقات السياسية و أعربا عن أملهما في ان يفتح لقاء الجزائر "آفاق عمل واسعة و واعدة" امام البلدين.

وأوضح السيد أويحيى في كلمته أن الجزائر "تسجل باعتزاز التحرك النوعي القوي الذي عرفه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات" مشيرا الى أن "50 زيارة لوفود جزائرية من مختلف المستويات قد تم القيام بها الى سوريا"

وأضاف في هذا الصدد بأن مجموعة هامة من "مشاريع الاتفاقيات والمذكرات قد أعدت لهذا الموعد في مجال الاقتصاد والتجارة والثقافة و المواصلات" مشيدا في ذات السياق ب"التحسن" الذي عرفته وضعية الجالية الجزائرية المقيمة بسوريا.

 وبعد أن ذكر بأن التبادل المكثف للزيارات بين البلدين سمح بالمزيد من التعرف على شتى مجالات التعاون المتاحة أبرز الوزير الأول أن "جميع الوثائق والاتفاقيات التي ستتوج أشغال هذه الدورة من شأنها أن تساهم في "تعبيد النهج أكثر فأكثر لرجال الأعمال و الجامعات ومختلف القوى والهيئات في كلا البلدين للمزيد من العمل المشترك خدمة للتنمية في البلدين".

من جهة أخرى ذكر السيد أويحيى بمجهودات الجزائر التنموية مشيرا على سبيل المثال الى تأهبها "للانطلاق في برنامج ضخم للإستثمار العمومي تعهد به رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أمام الشعب" مضيفا أن هذا البرنامج "يتيح العديد من الفرص أمام الشركات الجزائرية و السورية لإقامة مؤسسات مشتركة ومن ثمة الحصول على صفقات عمومية بشروط امتيازية".

على الصعيد العربي أكد السيد أويحيى أن الشعوب العربية "تناضل حتى اليوم من أجل تحرير فلسطين وتأسيس دولتها المستقلة في حدودها لسنة 1967 وعاصمتها القدس الشريف وكذا من أجل انسحاب الاحتلال الصهيوني من الجولان السوري وما تبقى من الاراضي اللبنانية".

ودعا السيد أويحيى في هذا السياق الفلسطينيين الى "توحيد الصف والكلمة" كما أعرب عن "الانشغال" بضرورة الحفاظ على وحدة العراق و سلامته.

من جهته أثنى رئيس مجلس الوزراء السوري السيد محمد ناجي عطري على علاقات البلدين واعتبرها "مضرب مثل في قوتها و متانتها لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الدول الشقيقة".

كما أعرب عن "ثقته" في أن انعقاد هذه الدورة "سيفتح آفاق عمل واسعة بالنظر الى ان الامكانيات التي يتمتع بها البلدان يمكن الارتكاز عليها في بناء شراكة استراتيجية تشمل الفضاء الاقتصادي بابعاده التجارية والصناعية".

وفي ذات السياق أبرز السيد عطري أهمية "اتخاذ قرار يتعلق بإنشاء خط  نقل بحري يربط سوريا والجزائر ودول المغرب العربي الأخرى مستفيدين بذلك من كل الامكانيات والموارد المتاحة".

 كما أكد على "أهمية توطيد اسس التعاون الثنائي و تعزيز اللقاءات بين غرف التجارة و الصناعة و الزراعة و السياحة و الملاحة البحرية وتفعيل دور رجال الاعمال والمستثمرين واقامة الشراكات الاقتصادية و الاستثمارية" داعيا الى "الاستفادة من  الخبرات و التجارب الناجحة في كلا البلدين".

على الصعيد العربي جدد المسؤول السوري موقف بلاده الداعي إلى وقف التطبيع مع إسرائيل و رفع الحصار اللاانساني المفروض على غزة وفتح المعابر و وقف الاعتداءات المستمرة التي تطال المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشرقية.

كما شدد رئيس مجلس الوزراء السوري على "دعم" بلاده لخيار المقاومة الذي يضمن الحقوق المشروعة و يعيد الأراضي العربية المحتلة في الجولان وفلسطين وجنوب  لبنان.

للتذكير فان أشغال الدورة الثانية للجنة المختلطة الكبرى للتعاون الجزائري السوري تتواصل في جلسة مغلقة و ستختتم غدا الاثنين بالتوقيع على 25 وثيقة بين اتفاقية ومذكرة تفاهم.

المصدر واج

 
صفحة الإ ستقبال arrow نشاطات الوزير الأول arrow أخبار arrow الجزائر وسوريا تؤكدان عزمهما على ترقية تعاونهما الثنائي
صفحة الإ ستقبال
الجزائر
الوزارة الأولى
نصوص مرجعية
نشاطات الوزير الأول
النشاط الحكومي
Archives
Medias
Contact
Plan d
Loi de Finance 2010
Loi de Finance Complementaire 2010
Gouvernance
e2013